الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
116
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
وفيه ( 1 ) وفي رواية سعيد بن المسيب وعباية بن ربعي : أن عليّا عليه السّلام ضرب الأرض برجله فتحركت فقال : " أسكني فلم يأن لك ثم قرأ : يومئذ تحدّث أخبارها 99 : 4 ( 2 ) " . وفي البحار ( 3 ) عن غيبة النعماني بإسناده عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري قال : وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن إبراهيم الهمداني إلى أبي محمد عليه السّلام ( العسكري عليه السّلام ) . . . إلى أن قال ( أي الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ثم قال : " وجئته تسأله عن مقالة المفوضة كذبوا ، بل قلوبنا أوعية لمشية الله فإذا شاء شئنا والله يقول : وما تشاؤن إلا أن يشاء الله 76 : 30 ( 4 ) ثم رجع الستر إلى حالته فلم أستطع كشفه " . وفيه ( 5 ) في حديث طارق بن شهاب عن أمير المؤمنين عليه السّلام نقله عن مشارق الأنوار للحافظ رجب البرسي ( رضوان الله تعالى عليه ) . . . إلى أن قال عليه السّلام في وصف الإمام عليه السّلام : " سرّ الواحد والأحد ، فلا يقاس بهم من الخلق أحد ، فهم خاصة الله وخالصته ، وسرّ الديان وكلمته ، وباب الإيمان وكعبته ، وحجة الله ومحجته ، وأعلام الهدى ورايته ، وفضل الله ورحمته ، وعين اليقين وحقيقته ، وصراط الحق وعصمته ، ومبدأ الوجود وغايته ، وقدرة الرب ومشيته ، وأمّ الكتاب وخاتمته ، وقال عليه السّلام قبل هذا : والإمام بشر ملكي ، وجسد سماوي ، وأمر إلهي الصفات زايد الحسنات ، عالم بالمغيبات نصّا من رب العالمين ، ونصا من الصادق الأمين . . . إلى أن قال عليه السّلام : وأمره بين الكاف والنون ( وفي نسخة : لا بل هم الكاف والنون ) " . وفي الجواهر السنية في الأحاديث القدسية نقلا عن الحافظ البرسي قال : ورد
--> ( 1 ) البحار ج 25 ص 379 . . ( 2 ) الزلزلة : 4 . . ( 3 ) البحار ج 25 ص 336 . . ( 4 ) الإنسان : 30 . . ( 5 ) البحار ج 25 ص 174 . .